عبد الجواد الكليدار آل طعمة

301

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

بأصفهان وغيرها من الجبال ، قال : ورأيت مع الصوفية رجلا صوفيا من أهل أصفهان له ذؤابتان يذكر أنه من ولد محمّد بن صالح بن معاوية بن عبد اللّه الجواد ولم يتسع لي الزمان في مسألته عن سلفه وما بقي من قومه وأهل بيته . وقد نص على انقراض معاوية النقيب تاج الدين بن محمّد بن معية الحسني وغيره من النسابين المتأخرين . الفصل الثاني - وأما إسماعيل بن عبد اللّه الجواد فمن ولده عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل المذكور وهو الشاعر الملقب ب « كلب الجنة » . وكان إسماعيل بن عبد اللّه الجواد من ثقات التابعين وله رواية في سنن ابن ماجة ، وكانت وفاته سنة خمس وأربعين ومائة ( 145 ه ) وقد قارب التسعين ، والعقب منه قليل جدا . قال أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد ابن طباطبا : له بقية بجرجان . وقال الشيخ أبو الحسن العمري : لم يبق من أولاد إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيار اليوم الا امرأة صوفية ببغداد أمها بنت النبطية المغنية وأبوها أبو الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيار إذا ماتت انقرض ولد إسماعيل من العراق . وقد نص الشيخ تاج الدين بن معية رحمه اللّه على انقراض إسماعيل ، فعقب عبد اللّه الجواد الباقي من اثنين وهما : علي الزينبي وإسحاق العريضي لا عقب له من غيرهما . الفصل الثالث - عقب إسحاق العريضي . والعقب من إسحاق العريضي بن عبد اللّه بن جعفر ونسبته إلى العريض وهو موضع بقرب المدينة المنورة وله ذيل من ثلاثة رجال : محمّد ، وجعفر ، والقاسم الأمير باليمن الجليل ، أمه أم حكيم بنت القاسم الفقيه بن محمّد بن أبي بكر فهو ابن خالة الإمام جعفر الصادق عليه السلام وفي ولده البقية من بني العريضي وانقرض أخواه محمّد وجعفر . أعقب القاسم الأمير من سبعة رجال : جعفر ، وإسحاق ، وعبد الرحمن ، وأحمد ، وزيد ، وحمزة ، وعبد اللّه . أ - أما جعفر بن القاسم الأمير بن إسحاق العريضي فأعقب من ولده محمّد وفيه العدد ، وإسحاق ، والقاسم - وعن أبي نصر البخاري - وعبد اللّه .